رياضة

رسميا .. دولة تترشح لاستضافة "كان" 2028

تسعى لإعادة احتضان هذا الحدث القاري الكبير لأول مرة منذ خمسين عاما.

  • 57739
  • 1:23 دقيقة
ح.م
ح.م

قدم الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم، رسميا، ملف ترشحه إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2028، حسب ما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية.

وأشارت المؤسسة الإعلامية العمومية أن هذه الخطوة "تعد محطة بارزة في مسار الدبلوماسية الرياضية للبلاد عقب قرار اتخذه الاتحاد والحكومة الإثيوبية بالعدول عن الخطة الأصلية التي كانت تستهدف نسخة 2029، والتكيف بدلا من ذلك مع النظام الجديد الذي أقره 'الكاف' والقائم على دورة رباعية للبطولة تبدأ بعد نسخة 2028".

وأكد الأمين العام للاتحاد الإثيوبي لكرة القدم، بحيرو تيلاهون، في تصريح لذات الوسيلة الإعلامية أن "ملف الترشح يعكس عزما في أعلى مستوى في الدولة من أجل إعادة احتضان هذا الحدث القاري الكبير في إثيوبيا لأول مرة منذ خمسين عامًا".

ووفق ذات المصدر قاد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، حملة قوية لتسريع وتيرة إنجاز البنى التحتية، تتمحور أساسا حول تشييد وتجديد مرافق رياضية بمعايير دولية في مدن أديس أبابا، بحر دار، ديري داوا، هاواسا، جيما، ومكلي.

وتعتبر إثيوبيا عضوا مؤسسا في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وسبق لها استضافة البطولة في أعوام 1962 و1968 و1976. وأكد رئيس الاتحاد الإثيوبي، إسياس جيرا بوشو، أن "طموح البلاد يستند إلى هذا الإرث العريق"، معربًا عن "رغبته في إحياء الأجواء الحماسية التي توجت خلالها إثيوبيا باللقب القاري على أرضها سنة 1962".

ويبقى طريق استضافة نسخة 2028 محفوفا بالمنافسة، في ظل ترقب ملفات محتملة من دول ذات خبرة تنظيمية كبيرة على غرار مصر وجنوب إفريقيا وحتى المغرب.

ومن العوائق التي تواجه الملف الإثيوبي هو العامل الجغرافي، لكون نسخة كأس أمم إفريقيا 2027 ستقام بشرق القارة في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا، وهي المنطقة الجغرافية نفسها التي تنتمي إليها إثيوبيا، ما قد يدفع الهيئة القارية إلى تفضيل ملف من منطقة جغرافية مختلفة حفاظًا على مبدأ التوازن الجهوي.