رياضة

الاتحاد السنغالي يصعد اللهجة ضد المغرب

بعد أحكام بحق 18 مشجعا سنغاليا موقوفين، منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية، بالسجن بين ثلاثة أشهر وعام واحد.

  • 4677
  • 1:07 دقيقة
ح.م
ح.م

ندد الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الجمعة، بحكم عده "شديد القسوة بشكل لا يمكن فهمه" و"غير متناسب"، بعد أحكام أصدرها القضاء المغربي بحق 18 مشجعا سنغاليا موقوفين في المغرب منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية، منتصف جانفي الماضي، بالسجن بين ثلاثة أشهر وعام واحد.

وكان المتهمون يحاكمون أمام محكمة الرباط بتهم "الشغب"، حيث حكم على تسعة منهم بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 460 يورو، وستة آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة 180 يورو. أما الثلاثة الباقون فحكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 90 يورو.

وقال رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي، بكاري سيسيه، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "نعرب عن عميق استيائنا وحيرتنا بعد الحُكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين الثمانية عشر. هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة يثير غضبا شديدا".

وأضاف: "ما نعده شكلا من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا يثير القلق. تقع مشاجرات في العديد من الملاعب حول العالم، بما في ذلك كل عطلة نهاية أسبوع في المغرب، من دون أن تؤدي إلى مثل هذه العقوبات. لذلك يبدو أن التعامل مع هؤلاء المشجعين كان غير متناسب".

وقال محامي المتهمين السنغاليين، باتريك كابو، لذات الوكالة، تعليقا على الحكم: "إنه أمر غير مفهوم"، منددا بأن موكليه يستخدمون كـ "كبش فداء".

وتوج منتخب السنغال باللقب عقب فوزه على المغرب (1 - 0)، بعد التمديد في نهائي فوضوي شهد أحداثا مثيرة عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب، في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال.