رياضة

حاج رجم يحسم قراره..

سيعلن عنه مباشرة عقب نهاية الموسم.

  • 4330
  • 1:53 دقيقة
عبد الحكيم حاج رجم
عبد الحكيم حاج رجم

أبلغ عبد الحكيم حاج رجم، رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر، مسؤولي سوناطراك، الشركة المالكة للفريق، بضرورة الشروع في البحث عن خليفة له مع نهاية الموسم الجاري، بعد أن حسم قراره بمغادرة منصبه الذي يشغله منذ مارس 2022.

وكشف مصدر عليم أن حاج رجم سيعلن عن قراره مباشرة عقب نهاية الموسم (قد يكون ذلك في حصة تلفزيونية)، بالتزامن مع تتويج الفريق بلقب البطولة الثالث على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ المولودية، سيسجل باسمه ويضاف للحصيلة المميزة التي حققها الفريق تحت إدارته مع كأس السوبر في مناسبتين، إلى جانب بلوغ ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا.

ورغم هذه الحصيلة الإيجابية، يصر حاج رجم على الرحيل لأسباب متعددة، في مقدمتها الضغوط الكبيرة المفروضة عليه من قبل الأنصار، الذين يطالبون بالمزيد من الألقاب، وعلى رأسها التتويج القاري، وهو ما يراه غير ممكن في ظل الإمكانيات الحالية. إذ يعتقد المسؤول الأول في المولودية أن الميزانية التي تخصصها سوناطراك تبقى محدودة مقارنة بأندية منافسة مثل شباب بلوزداد وشبيبة القبائل، وهو ما ينعكس بشكل واضح على كتلة الأجور.

وفي هذا السياق، لا يتجاوز أعلى راتب، بحسب ما يتداول داخل الفريق، حدود 800 مليون سنتيم، والمخصص للاعب زين الدين فرحات، في وقت تفوق فيه رواتب عدة لاعبين في أندية مثل اتحاد العاصمة وبلوزداد وشبيبة القبائل هذا الرقم.

كما يواجه حاج رجم، بحسب المصدر ذاته، ضغوطا من بعض الأطراف التي تسعى لفرض خياراتها، سواء على المستوى الفني أو الإداري، من خلال التدخل في تعيين المدرب واقتراح مساعديه، وحتى في اختيار مدير مركز زرالدة، ومعها ضغوط فرضها، حسب ما تردد، توتر علاقته بالاتحاد الجزائري لكرة القدم، ولو أن ما حدث خلال الجمعية العامة الأخيرة لـ"الفاف" ولقاءه بصادي وتناولهما سويا لوجبة الغداء، يشير إلى احتمال عودة العلاقات بينهما إلى وضعها الطبيعي.

بالمقابل يرى حاج رجم بأن الضغط الكبير للمسؤولية التي يتحملها يقابله غياب الامتيازات المالية المرتبطة بالمنصب، حيث لا يتقاضى سوى راتبه كإطار في سوناطراك، دون الاستفادة من منح أو مكافآت، في وقت يتحصل فيه مسيرون ومديرون عامون في شركات رياضية أخرى على رواتب ضخمة قد تصل إلى 250 مليون سنتيم دون أن يحققوا أي نتائج تذكر.

وليست هذه المرة الأولى التي يبدي فيها حاج رجم رغبته في الرحيل، إذ سبق له تقديم استقالته في ثلاث مناسبات سابقة، غير أنها قوبلت جميعها بالرفض. ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل سينجح هذه المرة في فرض قراره ومغادرة النادي، أم تتكرر سيناريوهات التراجع ويواصل مهمته على رأس المولودية؟