فسح القرار الأخير الصادر عن الناخب الوطني جمال بلماضي والقاضي بقبوله مواصلة مهامه على رأس العارضة الفنية لـ"الخضر" المجال واسعا أمام تصور ما يمكن أن يكون عليه المنتخب الوطني الجزائري خلال المستقبل القريب من قبل الجماهير العريضة، وحتى مختلف التقنيين والأخصائيين بمناسبة التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كان 2023 بكوت ديفوار، وسط تساؤلات تحوم كلها حول الصورة التي سيكون عليها مشروع بلماضي وهوية اللاعبين الدوليين المرشحين أكثر من غيرهم لمغادرة سفينة "الخضر" وأولئك المعنيين برفع المشعل وتعويض الرحيل الاضطراري لهؤلاء، خاصة بعد الذي أفرزته الاستحقاقات الأخيرة من معطيات والتي تصدرها الإقصاء المر من كأس ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال