رياضة

مدرب السنغال يقارن بين "شان" الجزائر و"كان" المغرب

منتخب أسود التيرانغا يشكو غياب الأمن وسوء الاستقبال.

  • 19727
  • 1:57 دقيقة
الندوة الصحفية لمدرب المنتخب الوطني السنغالي، باب تياو، الصورة: مبعوث "الخبر" إلى الرباط: شعيب كحول
الندوة الصحفية لمدرب المنتخب الوطني السنغالي، باب تياو، الصورة: مبعوث "الخبر" إلى الرباط: شعيب كحول

مبعوث "الخبر" إلى الرباط: شعيب كحول

فتح باب تياو، مدرب المنتخب الوطني السنغالي، النار على الظروف التنظيمية المحيطة بنهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، مستهلا تصريحاته بالحديث عما حدث مع ظروف وصول بعثة "أسود التيرانغا"، أمس، إلى محطة القطار بالرباط، ومقارنا ذلك بما عاشه سابقا في الجزائر خلال بطولة إفريقيا للاعبين المحليين "الشان"، حيث أكد أن الظروف هناك كانت جيدة ومنظمة، على عكس ما جرى هذه المرة.

وقال تياو، خلال الندوة الصحفية التي عقدها، اليوم السبت بقاعة الندوات بمركب مولاي عبد الله بالرباط، قال تياو بلهجة غاضبة جدا إن وصول المنتخب السنغالي، أمس، تم في ظروف صعبة، بعدما تُرك اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني دون مرافقة أمنية وسط أعداد من الجماهير، وهو ما وضعهم، حسب تعبيره، في وضعية خطر لا تليق ولا تشرّف صورة بطولة قارية وفي مباراة نهائية على وجه الخصوص: "كنا في خطر حقيقي، كان ممكنا أن نتعرض لاعتداء".

وأوضح مدرب السنغال أنه لا يقارن بين منتخبات أو جماهير، بل بين طرق تنظيم، مشددا على أن ما عاشه مع المنتخب في الجزائر خلال "الشان"، حيث توج أمام منتخب البلد المنظم الجزائر كان مختلفا تماما، إذ جرت الأمور هناك بسلاسة، وكانت المنافسة داخل الملعب بين 11 لاعبا ضد 11 لاعبا، دون أن يكون للجمهور أي دور في حسم النتائج.

وكشف تياو أيضا أن وصوله متأخرا بنحو نصف ساعة عن الموعد المحدد للندوة الصحفية، كان أيضا بسبب تأخر المرافقة الأمنية المكلفة بحماية المنتخب، وهو ما أثر على برنامج التنقل والتحضير.

وأكد تياو أن نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام المنتخب المغربي سيكون صعبا ومعقدا، نظرا لقوة المنافس والمشوار المميز الذي قام به في البطولة، لكنه شدد في المقابل على أن المنتخب المغربي سيجد نفس الصعوبة، وأن لاعبي السنغال مصممون على العودة بالكأس إلى داكار.

وخلال الندوة، سادت أجواء من التوتر بعد سؤال طرحه أحد الصحفيين المغاربة، دعا فيه مدرب السنغال إلى عدم انتقاد الجامعة المغربية لكرة القدم وتحميل المسؤولية كاملة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باعتبارها الجهة المشرفة على التنظيم، وهو ما اعتبره الصحفيون السنغاليون سؤالا مستفزا وخارج السياق. وأمام هذا الوضع، رفض باب تياو الرد على السؤال، مكتفيا بالتأكيد على أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أصدر بيانا رسميا يوضح فيه موقفه من جميع الأحداث التي رافقت تحضيرات النهائي.

وختم مدرب المنتخب السنغالي تصريحاته بالتشديد على أن منتخب بلاده لا يسعى إلى خلق الجدل، بل يطالب فقط بتنظيم عادل وآمن يليق بحجم نهائي كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن التركيز منصب بالكامل على المباراة النهائية، بهدف واحد هو التتويج باللقب القاري وإعادة الكأس إلى السنغال.