رياضة

مونديال 2030.. حزب إسباني جديد يصعد ضد المغرب

توجد "شكوك جدية" بشأن قدرة المغرب على المشاركة في تنظيم حدث بهذا الحجم.

  • 376
  • 1:28 دقيقة
ح.م
ح.م

انضم حزب "فوكس" الإسباني، اليوم الخميس، إلى المطالبين باستبعاد المغرب من تنظيم كأس العالم 2030، على خلفية ما وصفه بـ"الهجمات بالغة الخطورة والعدائية على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الإسبانية" في مدينة سبتة.

وأضاف الحزب اليميني، وفق ما نقلت قناة RTVE الحكومية، أنه توجد "شكوك جدية" بشأن قدرة المغرب على المشاركة في تنظيم حدث بهذا الحجم.

وقدّم الحزب هذه المطالب في مقترح داخل البرلمان الإسباني، على غرار حزب "سومار" اليساري، الذي تقدم بدوره، الأربعاء، بمبادرة تطالب إسبانيا بالتوقف عن تقاسم تنظيم مونديال 2030 مع المغرب، الذي تستضيفه أيضا البرتغال، "في ضوء الأحداث الخطيرة التي وقعت على حدود سبتة".

وطالب مقترح "فوكس" الحكومة الإسبانية بطرح مسألة استبعاد المغرب أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، والدفاع عن إقامة المباراة النهائية في إسبانيا، إلى جانب المطالبة بـ"الشفافية الكاملة والموضوعية" في جميع القرارات التي سيتم اتخاذها مستقبلا.

وبرر حزب "فوكس" موقفه بالقول إن "حدثا بهذا الحجم يتطلب من الدول المضيفة توفير ضمانات كاملة للأمن والاستقرار، والحفاظ على علاقة من الثقة والتعاون والالتزام المتبادل".

وأضاف أن هذه الشروط "انهارت" بعد ما وصفه بـ"الغزو غير المقبول للأراضي الإسبانية من طرف أكثر من 80 ألف مغربي في سبتة"، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ"استعمال الهجرة كوسيلة للضغط السياسي على إسبانيا".

كما اعتبر الحزب أن دخول آلاف الأشخاص خلال فترة قصيرة "يكشف عن أوجه القصور الهيكلية العميقة التي يعاني منها المغرب"، ويثير تساؤلات حول قدرته على ضمان الأمن والسيطرة خلال حدث بحجم كأس العالم.

وكان حزبا "سومار" الإسباني و"ليفر" البرتغالي قد طالبا أمس بمراجعة مشاركة المغرب في تنظيم كأس العالم 2030، التي من المقرر أن تقام معظم مبارياتها في إسبانيا والبرتغال والمغرب، بينما ستحتضن الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي مباراة افتتاحية رمزية لكل منها احتفالا بمئوية البطولة.

وشهدت مدينة سبتة، يومي الخميس والجمعة الماضيين، محاولة عبور جماعية شارك فيها أكثر من 70 ألف مغربي، أسفرت، حسب السلطات الاسبانية، عن مصرع أكثر من 80 شخصا.