ثقافة

تكريم الفنان صالح أوقروت في البليدة

حل بمسرح "محمد التوري" لأول مرة بعد فراق طويل بسبب المرض الذي غيبه وحرمه من جمهوره ومحبيه.

  • 303
  • 0:53 دقيقة
ح.م
ح.م

حل، عشية اليوم، الفنان المخضرم وابن مدينة الورود، صالح أوقروت، صانع الفرحة بين العائلات الجزائرية، وواحد من رواد الفكاهة الملتزمة والهادفة، بقاعة المسرح الفنان الراحل "محمد التوري"، ليهدي الحضور الورد والنرجس، ملبياً الدعوة لأول مرة بعد فراق طويل بسبب المرض الذي غيبه وحرمه من جمهوره ومحبيه.

وعبر أوقروت بحرقة وشوق ودموع عن سعادته وحنينه العميق، وهو يقف مرة أخرى على ركح المسرح، منتشيا ومستذكرا بداياته الأولى ورحلته الفنية الغنية.

وشهدت قاعة عملاق أبي الفنون "محمد التوري" لحظات شاعرية وعاطفية، عبر خلالها أصحاب الدعوة، ممثلو المجلس الشعبي البلدي ومؤسسة ترقية الفنون "رابح درياسة"، عن شوقهم وفرحتهم بلقاء فنانهم وابن مدينتهم، "مولاي عاشور العاشر"، في حضور بعض من الجمهور ورفاق الدرب والمعجبين، الذين بادلهم البسمة والتحية.

متمتعاً بالحلة الجديدة التي أصبحت عليها قاعة التوري للمسرح البلدي، تلقى أوقروت باقة من "نوار النرجس"، كان بين الفينة والأخرى يرفعها ويشتم رائحتها، قبل أن يُختتم الحفل بتكريمه بباقة أخرى من ورود المدينة وهدية رمزية، امتناناً لتلبية الدعوة التي طالما انتظرها منذ رحلته المتعبة مع المرض، متمنين له الصحة وطول العمر والعودة سريعاً إلى الشاشة الذهبية لإمتاع جمهوره الواسع الذي افتقده كثيراً.