ووري الثرى، أمس، جثمان محمد شرقي بمقبرة سيدي بوعامر بعين الترك بوهران، بحضور جمع من رفاق الدرب من إعلاميين و جامعيين.
توفي الراحل عن عمر ناهز 66 سنة، ولقد بدأ مشواره المهني الإعلامي نهاية ثمانينيات القرن الماضي في مكتب وهران لجريدة الشعب، وبعد إقرار التعددية الإعلامية أسس يومية "المجتمع"، واشتغل أستاذا مساعدا في قسم الديموغرافيا لجامعة وهران، كما ترأس تحرير بجريدة الجمهورية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال