ثقافة

النقابة الوطنية لناشري الكتب تحقق إنجازًا مهمًا

الجزائر تفتك ثلاثة مقاعد في المكتب التنفيذي لاتحاد الناشرين العرب

  • 550
  • 1:45 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

حصدت النقابة الوطنية لناشري الكتب، أمس، ثلاثة مقاعد في المكتب الجديد لاتحاد الناشرين العرب للدورة الحادية عشرة (2026-2028)، حسب بيان للنقابة تلقت "الخبر" نسخة منه.

 وجاء في البيان أنه: "عقب انعقاد الجمعية العمومية العادية لاتحاد الناشرين العرب في 26 جانفي 2026، على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وبمشاركة فعالة من النقابة الوطنية لناشري الكتب التي تعد أحد الأعضاء البارزين في هذا الاتحاد العربي، شهدت الجمعية مناقشة التقريرين المالي والأدبي لمجلس الاتحاد للدورة العاشرة، إضافة إلى انتخاب المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد".

 وفي خطوة تاريخية للجزائر، تمكنت النقابة الوطنية لناشري الكتب من الفوز بثلاثة مقاعد في المكتب الجديد لاتحاد الناشرين العرب للدورة الحادية عشرة.

وقد جرى انتخاب كل من أسامة بوناقة والصادق بوربيع، وهما من الأعضاء الفاعلين في المكتب الوطني للنقابة، بالإضافة إلى أحمد ماضي الذي تنازل عن مقعده لصالح السيد ياسر أبو يحيى مزيان، مما يعكس روح التعاون والاهتمام بتوسيع المشاركة الجزائرية في المجال الثقافي العربي.

 وفي بيان رسمي، هنأت النقابة الناشرين أسامة بوناقة والصادق بوربيع على فوزهما الثمين، مشيرة إلى أن هذا الفوز يعد إنجازًا كبيرًا يعكس الثقة التي حظي بها الناشرون الجزائريون من قبل نظرائهم في الدول العربية.

وأعربت النقابة عن خالص شكرها للأشقاء الناشرين العرب على هذه الثقة الكبيرة. من جانب آخر، أكدت النقابة في بيانها على أهمية تكاتف الجهود بين جميع الناشرين والمتعاملين في مجال صناعة الكتاب للارتقاء إلى مستوى التحديات الكبرى التي تفرضها المرحلة المقبلة. ودعت إلى ضرورة التعاون من أجل تأسيس صناعة كتاب حقيقية تُسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية المستدامة، وتوفر فرص العمل للشباب، وتدعم الرهانات الكبرى المتعلقة بالجزائر الجديدة.

وعبرت النقابة الوطنية لناشري الكتب عن تطلعها إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع جميع الأطراف المعنية، بهدف تطوير صناعة الكتاب بما يتماشى مع الاستراتيجية التي أعلن عنها وزيرة الثقافة والفنون،الدكتورة مليكة بن دودة، والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الكتاب الجزائري على المستويين المحلي والدولي.

 وفي هذا السياق، تؤكد النقابة على أهمية الدور الثقافي للكتاب في تجسيد الهوية الوطنية، وإعادة الجزائر إلى واجهة الفضاءات الثقافية العربية والدولية.

 وفي ختام البيان، دعا رئيس النقابة الوطنية لناشري الكتب، أحمد ماضي، إلى استمرار العمل المشترك بين الناشرين والجهات الحكومية في سبيل تحقيق هذه الأهداف الطموحة، بما يخدم الثقافة الجزائرية ويعزز من مكانتها في الساحة الثقافية.