اقتصاد

"تعزيز الحصانة الاقتصادية ركيزة لمواجهة كل التحديات"

افتتاحية مجلة "الجيش" تتطرق للانجازات الاقتصادية.

  • 28
  • 1:39 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

 أكدت افتتاحية مجلة الجيش في عددها الأخير، أن الجزائر تواصل مسار بناء اقتصاد قوي ومتوازن، يرتكز على تعزيز الحصانة الاقتصادية وتقوية دعائم السيادة الوطنية، في ظل التحولات الدولية والإقليمية الراهنة.

 وأبرزت الافتتاحية في عدد رقم 754 للمجلة صدرت اليوم الأربعاء، المعنونة بـ"بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية دروع السيادة"، أن إحياء الذكرى الـ81 لمجازر الثامن ماي 1945 يشكل محطة لاستحضار تضحيات الشعب الجزائري وتمسكه بقيم الحرية والسيادة، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية في الجزائر الجديدة، مؤكدة أن "هذه الملحمة الخالدة التي تبقى على الدوام القبس الذي نهتدي بنوره ونحن نشق سبل النماء والتطور والرقي في جزائر سيدة، جديدة ومنتصرة، تواصل بكل ثقة درب انتصاراتها مهما كانت العوائق والتحديات، بفضل أبنائها وبناتها الأوفياء، وبفضل صـدق النيات وعزيمة الرجال واستشعار نبل المهمة وثقل المسؤولية".

 وأشارت الافتتاحية، إلى أن الجزائر حققت خلال السنوات الأخيرة تقدما في عدة قطاعات، لاسيما في المجال الاقتصادي، من خلال إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى في مجالات المناجم والصناعة والفلاحة والنقل والسكن، إلى جانب مواصلة إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تحسين مناخ الاستثمار وتنويع الاقتصاد الوطني، وهو ما أكده رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون بقوله: "الحمد لله على ما أنعم به من وفاء للتضحيات في جزائرنا الغالية التي تواجه تحديات بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية دروع سيادتها في ظروف إقليمية ودولية مضطربة، فلقد حددت مسارها ووضعت في أولوياتها تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني بإنجازات كبرى مهيكلة ومتكاملة ضمن مشروع تنموي إستراتيجي متعدد الجبهات، عالي الطموحات، يتجسد في الميدان بفضل إرادات وطنية صادقة، متضافرة الجهود وساهرة على رعاية مصالح الدولة وعلى خدمة الشعب، تؤمن بجزائر منتصرة بمشاركة الجميع وتتحقق فيها آمال الجزائريات والجزائريين".

 كما تطرقت الافتتاحية إلى الجهود المبذولة لتعزيز مكانة الجزائر إقليميا ودوليا، مؤكدة أن البلاد أصبحت "قبلة لعديد قادة الدول والوفود الأجنبية، المدنية والعسكرية، رفيعة المستوى من مختلف أصقاع العالم، وهو ما يعكس الثقة التي باتت تحظى بها كقوة سلام واستقرار، وشريك فعال وموثوق في مجابهة مختلف التهديدات ورفع كافة التحديات التي تواجه الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ولاسيما آفة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، في سياق جيوسياسي عالمي مضطرب تميزه تحولات عميقة في التوازنات الدولية في خضم بيئة تتسم بدرجة عالية من التعقيد والتشابك".