كشف برنامج "دزاير لدعم المصدّرين" عن استعداد 450 مؤسسة جزائرية لتصدير منتجاتها إلى مختلف الأسواق الإفريقية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم الجمعة.
وجاء ذلك على لسان هشام سعيدي، مدير مؤسسة الدراسات الاقتصادية وتطوير الاستثمار، على هامش اختتام المعرض الوطني للمنتجات الجزائرية المصدّرة بمدينة وهران، حيث أوضح أن البرنامج يقوم على مرافقة شاملة للمؤسسات الراغبة في التصدير.
وبيّن سعيدي أن البرنامج ينطلق بتشخيص أولي لوضعية المؤسسة، يليه إنجاز دراسات معمّقة، وصولًا إلى توفير تكوين متخصص في مجالات التصدير، اللوجستيك وتسيير السلسلة التصديرية.
وأشار إلى أن البرنامج يوجد حاليًا في مرحلة الانضاج، من خلال دراسة ملفات المؤسسات المنخرطة بشكل معمّق، على أن يتم الشروع الفعلي في تنفيذه مباشرة بعد المؤتمر الإفريقي الثاني للتصدير والخدمات اللوجستية، المقرر تنظيمه يوم 21 أفريل 2026 بالعاصمة.
ونوّه سعيدي إلى أن المنتجات الجزائرية بلغت مستويات معتبرة تؤهلها لاقتحام الأسواق الإفريقية، مع إمكانية تطويرها أكثر لولوج أسواق عالمية أخرى، معتبراً أن ذلك يعكس الجهود المبذولة من قبل المتعاملين الاقتصاديين للارتقاء بمنتجاتهم بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وفيما يتعلق بآفاق التصدير، أوضح أن اتفاقية منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية "زليكاف" سمحت بالانتقال إلى طلبيات منتظمة ومتكررة، ما يعكس ترسيخ حضور المنتج الجزائري في أسواق القارة.
وأكد سعيدي أن مختلف المنتجات الجزائرية قادرة على المنافسة في السوق الإفريقية، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية، مواد البناء، الحديد والصناعات الصيدلانية.
كما شدد على أهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزائر، إلى جانب آليات دعم الدولة، مبرزًا دور الصندوق الخاص لترقية الصادرات الذي يتكفل بنصف تكاليف النقل، ما يمنح المنتج الوطني ميزة تنافسية إضافية.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال