اقتصاد

تسهيلات وخدمات جوارية لفائدة الفلاحين

في إطار الخدمتين الرقميتين "حمايتي 5.0" و"حمايتي+".

  • 121
  • 1:49 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أمر وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي عبد الحق سايحي،  بضمان مرافقة اجتماعية ومهنية دائمة للفلاحين، ضمن منظومة حماية اجتماعية مرنة وفعالة تستجيب لخصوصيات النشاط الفلاحي، مع ترسيخ حضور دائم لأعوان "مساعدي" على مستوى الغرف الفلاحية، لضمان تسهيل ولوج الفلاحين إلى الخدمات الرقمية.

عقد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي،  عبد الحق سايحي، امس بمقر الوزارة، اجتماعا خصص لتقييم التدابير المتخذة لفائدة الفلاحين، وتعزيز آليات توسيع قاعدة انخراطهم في منظومة الضمان الاجتماعي.

و  أكد  الوزير، حسب بيان الوزارة، أن هذا المسعى يندرج في صلب التوجيهات السامية للسيد رئيس الجمهورية، الرامية إلى ترسيخ دولة اجتماعية قوية، قوامها العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، من خلال مرافقة فعالة لفئة الفلاحين باعتبارها ركيزة استراتيجية في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز السيادة الوطنية.

و استمع بعد ذلك، إلى عرض قدمه المدير العام للصندوق، تضمن حصيلة النشاطات المنجزة والإجراءات المتخذة لتوسيع قاعدة الانخراط، إلى جانب مستوى استفادة الفلاحين من التسهيلات والخدمات الرقمية، لاسيما عبر خدمتي "حمايتي 5.0" و"حمايتي +"   المخصصتان حصريا لمرافقة الفلاحين، فضلا عن التقييم المرحلي للحملة الإعلامية والتحسيسية التي تم إطلاقها على مستوى مختلف ولايات الوطن ابتداء من  03 ماي 2026 والهادفة إلى ترسيخ ثقافة الانخراط وتوسيع التغطية الاجتماعية لفائدة هذه الفئة الحيوية.

وفي هذا السياق، شدد الوزير على أن المرحلة الراهنة، تفرض الانتقال من المقاربة التقليدية إلى مقاربة ميدانية ورقمية متكاملة، تقوم على الفعالية والاستباق والعمل الجواري، بما يضمن تمكين الفلاح من حقوقه الاجتماعية في ظروف مبسطة وشفافة وناجعة.

و  حسب البيان، شدد الوزير، على تعزيز العمل الجواري، بتكثيف الخرجات الميدانية واللقاءات المباشرة بمختلف ولايات الوطن، بالتنسيق مع الغرفة الوطنية والغرف الولائية للفلاحة، مع رفع وتيرة المشاركة في التظاهرات والصالونات الفلاحية،  باعتبارها فضاءات استراتيجية للتواصل المباشر مع الفلاحين.

و طالب في سياق ذي صلة، بضرورة إرساء نظام تقييم مرحلي صارم ومنتظم، يشمل مختلف جوانب الحملة، بما فيها الاتصالية والتحسيسية، بهدف قياس الأثر الفعلي وتحديد مكامن الضعف وتداركها في حينها، لضمان النجاعة والفعالية في تنفيذ الأهداف المسطرة.

وفي هذا الإطار،مبرزا حرصه الشخصي،  على المتابعة الدقيقة والمستمرة لتنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالفلاحين، لتمكينهم من حماية اجتماعية ناجعة، من خلال تسريع وتيرة الانخراط وتبسيط الإجراءات وتعميم الرقمنة كأداة محورية في تحديث الخدمة العمومية.

و دعا  إطارات الصندوق،  إلى مواصلة النشاطات الميدانية، ومضاعفة الجهود، لضمان نجاح هذه الحملة الوطنية وتوسيع قاعدة المنتسبين، بما يرسخ العدالة الاجتماعية ويعزز بناء منظومة حماية اجتماعية قوية، عادلة ومستدامة.