قال المؤرخ المختص في الديانات وصاحب قاموس “الإسلاموفوبيا”، كمال مزيتي، لـ”الخبر”، بأن مسلمي فرنسا وأوروبا اليوم يعيشون في قلق زاد حجمه، حيث أصبح الجيل السابق إلى جانب الشباب المسلم يعيشون حالة من الهلع، ويرى هؤلاء أنفسهم مجبرين على تقديم اعتذارات بسبب أفعال بذيئة اقترفها آخرون باسم الإسلام.مسلمو أوروبا رهائن الحركات الإسلامية وفي الوقت نفسه، يقول كمال مزيتي إن المسلمين وجدوا أنفسهم رهينة الأعمال البربرية والحركات والتنظيمات الإسلامية (داعش وبوكوحرام مثلا) من جهة، والعنصريين وأحزاب سياسية أخرى معادية للإسلام (الجبهة الوطنية الفرنسية، بلوك الهوية بفرنسا، رابطة الشما...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال