جاء في حديث جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما في صحيح مسلم: فلم يزل واقفًا يعنى بعرفة، حتّى غربت الشّمس وبدت الصّفرة قليلاً، حتّى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه ودفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقد شنق للقصواء الزمام حتّى إنّ رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى: “أيّها النّاس السّكينة، السّكينة”.كما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلاً حتّى تصعد، حتّى أتى المزدلفة فصلّى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئًا. ثمّ اضطجع حتّى طلع الفجر فصلّى الفجر حتّى تبيّن له الصّبح بأذان وإقامة ثمّ ركب القصواء حتّى أتى المشعر الحرام. فاستقبل القبلة فدعا اللّه وكبّره...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال