يقول الحقّ سبحانه: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}. التعبير بقوله سبحانه: زينة، بيان بديع وتعبير دقيق لحقيقتهما، فهما زينة وليسَا قيمة، فلا يصح أن توزن بهما أقدار النّاس، وإنّما توزن أقدار النّاس بالإيمان والعمل الصّالح.❊ ولذا جاء التعقيب بقوله: {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْر أمَلاً}. أي: أن المال والبنون زينة يتزيّن ويتفاخر بها كثير من النّاس في هذه الحياة الدّنيا، وإذا كان الأمر كذلك في عرف كثير منهم، فإن الأقوال الطيّبة والأعمال الحسنة، هي الباقيات الصّا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال