العالم

ترامب يتحدث عن خطة إنهاء الحرب ويغير موقفه في مضيق هرمز

بعد رفض العديد من الدول الحليفة الانخراط في الحرب وفي تأمين حركة مضيق هرمز.

  • 2161
  • 1:32 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

خرج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتصريحات جديدة حول مدى استمرار الحرب على إيران التي شنها بالمشاركة مع الكيان الصهيوني، وقال بأن إدارته تدرس "إنهاء تدريجيا" لعمليتها العسكرية، التي تدخل اليوم أسبوعها الرابع.

وبرر ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، اليوم، موقفه الجديد بالقول "نقترب كثيرا من تحقيق أهدافنا ونفكر في إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجيا فيما يتعلق بنظام إيران الإرهابي"، مناقضا بذلك تصريحات سابقة له تفيد بأن الحرب لا تزال مستمرة.

ويأتي التصريح منسجما مع العديد من التحليلات التي اعتبرت قرار الحرب توريط وجر تل أبيب لواشنطن في أتون مأزق لا مخرج منه، واستحالة بلوغ هدف تفكيك منظومة الحكم في إيران.

واستشرفت العديد من القراءات هذه المآلات، وذكرت أن الولايات المتحدة انجرّت لهذه الحرب تحت تأثير الكيان الصهيوني، في وقت يرفضها الداخل الأمريكي ويعتبرها مغامرة وخدمة للغير.

وتطرق ترامب إلى مسألة مضيق هرمز التي زلزلت الاقتصاد العالمي، وقال إنه "سيتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز حمايته ومراقبته حسب الحاجة، أما الولايات المتحدة فلا تفعل ذلك!"، معيدا إلى الواجهة نداءاته التي وجهها إلى عدد من الدول الأسبوع الماضي، للانخراط في عملية تأمين المعبر البحري الهام للطاقة، الذي قررت طهران غلقه أمام الجميع ردا على مهاجمتها، باستثناء الهند وباكستان ودولة أخرى.

وكانت العديد من الدول الحليفة للولايات المتحدة قد رفضت او تحفظت على طلب ترامب المساعدة في تأمين المضيق وضمان حركة الملاحة فيه، وأبرزها ألمانيا واليابان وأستراليا وفرنسا وإيطاليا، معتبرة أنها "ليست حربهم".

وغيّر ترامب موقف بلاده كليا في مسألة المضيق، من المطالب بالمساعدة لإعادة نشاط وحركة المضيق الذي تسيطر عليه طهران، إلى عارض لخدمات ومساعدة للدول التي تحتاج ذلك، بالقول "إذا طُلب منا ذلك، فسنساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بمضيق هرمز، ولكن لن يكون ذلك ضروريا بمجرد القضاء على التهديد الإيراني".

ويوحي هذا التضارب والتناقض في التصريحات الأمريكية، إلى غياب رؤية واضحة وموحدة حوّل الحرب، ويرجح فرضية او قراءة أن واشنطن دفعت إلى الحرب، من قبل حليفها الصهيويني.