في خطوة كانت متوقعة، خفضت وكالة "فيتش" الأمريكية، إحدى أكبر ثلاث وكالات تصنيف ائتماني، تصنيف فرنسا من AA- إلى A+ مساء الجمعة 12 سبتمبر، وذلك قبل أسابيع قليلة من إعلان موديز عن تصنيفها المقرر في أكتوبر المقبل. منذ أكتوبر 2024، صنّفت وكالة "فيتش" فرنسا عند مستوى AA- مع نظرة مستقبلية سلبية. وبعبارة أخرى، كانت باريس، التي يبلغ دينها اليوم 3400 مليار أورو، مهددة بالانتقال إلى الدرجة الثانية. وفي تقييمها السابق في مارس الماضي، قدمت وكالة "فيتش" بعض التفاصيل حول العوامل التي قد تُؤدي إلى خفض التصنيف الائتماني الفرنسي. وعلى وجه الخصوص، "عدم القدرة على تنفيذ خطة موثوقة لضبط المالية العامة في الأمد الم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى