العالم

اعتداء صهيوني جديد يطال الصحافيين

الجيش الصهيوني يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان.

  • 379
  • 1:21 دقيقة
صورة: الصحافية آمال خليل
صورة: الصحافية آمال خليل

أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية بإصابات، بينهم صحافيتين، في هجوم جوي صهيوني استهدف بلدة الطيري في جنوب لبنان، للمرة الثانية خلال ساعات.

وذكرت الوكالة أن "قوات الاحتلال الصهيوني تحاصر الزميلتين الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج، وتمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما، في تطور خطير يهدد سلامة الصحافيتين".

وكشفت مصادر محلية أن الغارة الصهيونية استهدفت محيط بلدة الطيري، تزامنا مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة والاستطلاع في أجواء المنطقة.

ويثير منع وصول فرق الإسعاف إلى صحافيات محاصرات مخاوف جدية بشأن سلامتهن، في انتهاك واضح للقوانين الدولية التي تحمي الصحافيين والعاملين في المجال الإنساني أثناء النزاعات المسلحة.

ولاحقا أعلن الصليب الأحمر تمكن فرقه من نقل صحافية واحدة مصابة جراء قصف صهيوني على بلدة الطيري هي زينب فرج، فيما لم يتمكن من الوصول للصحافية آمال خليل.

وأضافت المصادر أن تهديد الجيش الصهيوني لفرق الإسعاف أدى إلى توقف عمليات البحث قبل الوصول إلى آمال خليل، وسط مناشدات متواصلة للسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى البلدة لإجلاء المحاصرين واستكمال عمليات الإغاثة.

وقال وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، إنه يتابع مع قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "يونيفيل" وقيادة الجيش اللبناني "حادثة محاصرة جيش الاحتلال الصهيوني لصحفيين ومصوّرين في بلدة الطيري".

وأضاف مرقص، في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس": "ندين بشدة هذا الاعتداء، ونحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، مؤكدين ضرورة تأمين حمايتهم فورا وضمان حرية العمل الإعلامي".

من جهته، أدان نقيب محرري الصحافة اللبنانية، جوزف القصيفي، في بيان، "محاصرة إسرائيل للصحافيين والمصورين"، وحملها مسؤولية سلامتهم.

ووفق إفادات رسمية، قتل الجيش الصهيوني، اليوم الأربعاء، 3 أشخاص، من بينهم اثنان في بلدة الطيري، وأصاب اثنين آخرين، ونسف منازل ومساجد، ضمن خروقاته المتواصلة لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي بدأ في 17 أفريل الجاري.