العالم

الأقصى بدون تكبيرات العيد لأول مرة منذ 59 عاما

حماس تدعو الفلسطينين في القدس والضفة وداخل الكيان لتلبية نداء الحشد والرباط في الأقصى.

  • 1373
  • 1:31 دقيقة
لقطة جوية لقبة الصخرة في باحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، وكالات
لقطة جوية لقبة الصخرة في باحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، وكالات

في تصعيد غير مسبوق، يواصل الكيان الصهيوني، إغلاق المسجد الأقصى لليوم العشرين على التوالي، مع قرار تمديد الإغلاق حتى ما بعد عيد الفطر، في خطوة تُعد سابقة منذ احتلال القدس عام 1967.

وقررت سلطات الاحتلال الصهيوني، تمديد الإغلاق حتى نهاية العيد، ما يعني عمليًا تعطيل إقامة الصلوات والشعائر داخل المسجد خلال فترة تُعد من الأهم دينيًا، في ظل استمرار منع المصلين من دخول باحاته بشكل كامل.

ويأتي ذلك وسط انتشار أمني صهيوني كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.

ورغم الإغلاق، يواصل المقدسيون التوافد إلى محيط الأقصى وأبوابه، حيث يؤدون الصلوات في الشوارع وعلى العتبات لليالي متتالية، في مشهد يعكس رفضًا شعبيًا للقيود المفروضة، خصوصًا مع توسعها لتشمل مناطق قريبة مثل ساحة المدرسة الرشيدية.

كما امتدت الإجراءات إلى أحياء متفرقة من القدس، إذ مُنعت صلوات جماعية، بما فيها التراويح، في بعض المناطق، مع انتشار أمني ملحوظ حول أبواب البلدة القديمة، ومنع أي تجمعات دينية.

ويأتي هذا الإغلاق في سياق أوسع من القيود المتصاعدة، حيث يتزامن مع فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، وتصاعد التوترات الإقليمية، إلى جانب تحذيرات من تنامي دعوات جماعات استيطانية لفرض تغييرات في واقع المسجد الأقصى.

وتعتبر جهات مقدسية أن تمديد الإغلاق إلى ما بعد عيد الفطر لا يحمل طابعًا أمنيًا فحسب، بل يعكس تحولًا في السياسة المتبعة تجاه المسجد، ومحاولة لفرض واقع جديد على الأرض، في واحدة من أكثر الفترات حساسية دينيًا وسياسيًا

وفي السياق، نقلت شبكة "قدس" الفلسطينية، دعوة عضو المكتب السياسي في حركة حماس ومسؤول مكتب شؤون القدس، هارون ناصر الدين، "أبناء شعبنا في القدس والضفة وداخل الكيان لتلبية نداء الحشد والرباط في الأقصى"، كما نطالب "الأمة العربية والإسلامية بالتحرك لكسر حالة الصمت والضغط لوقف الإجراءات التي تمس مشاعر ملايين المسلمين".