قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن بلاده ستبدأ اعتباراً من اليوم الإثنين بمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في مضيق هرمز على العبور.
جاء ذلك في تدوينة على منصة "تروث سوشيال"، مساء الأحد، أعلن فيها عن بدء عملية جديدة في مضيق هرمز أطلق عليها اسم "مشروع الحرية".
وقال ترامب إن العديد من الدول التي لا علاقة لها بشكل مباشر في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران طلبت مساعدته في إخراج سفنها العالقة في مضيق هرمز.
وأضاف: "من أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنخرج سفنها بأمان من هذا المضيق المحظور حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية ودون مشاكل".
وأشار إلى أن العملية الجديدة في مضيق هرمز ستكون "لأغراض إنسانية في المقام الأول"، وفق تعبيره.
وتابع: "هذه العملية ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط. يجري ممثلونا محادثات إيجابية للغاية مع إيران، وقد تُسفر هذه المحادثات عن نتائج إيجابية للجميع".
ولفت إلى أن مخزون الغذاء على متن السفن العالقة بدأ بالنفاد، وأنه من الضروري خروجها من المضيق لضمان بقاء طواقمها بصحة جيدة.
وحذر الرئيس الأمريكي من أن أي تدخل من جانب إيران لعرقلة مرور هذه السفن، سيُقابل برد "حازم" من الولايات المتحدة.
من جهتها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، فجر الإثنين، أن قواتها ستدعم عملية استعادة الملاحة للسفن التجارية في مضيق هرمز بـ 15 ألف جندي و100 مقاتلة ومدمرات.
وبدأت الولايات المتحدة الكيان الصهيوني حربا على إيران في 28 فيفري، لترد الأخيرة بشن هجمات على الكيان ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أفريل المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال