تشهد شوارع العاصمة الفرنسية يوما بعد آخر ارتفاعا في عدد الخيم التي ينصبها اللاجئون بعد إغلاق مخيم "الغابة" في منطقة كاليه شمال فرنسا. ومخيم كاليه هو حي عشوائي أضحى رمزا لأزمة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ فرنسا الحديث حيث استقبل أكثر من 6000 مهاجر في ظروف قاسية في حين تقول منظمات حقوقية إن عددهم "أكثر من تسعة آلاف" مهاجر. ومنذ إخلائه قبل نحو أسبوع ارتفع بمقدار الثلث عدد خيم اللاجئين في شوارع باريس، حيث نصب هؤلاء، ومعظمهم أفارقة من السودان مئات الخيام وافترشوا الأرض مستخدمين الورق المقوى للاحتماء من البرد على امتداد الشوارع الواسعة شمال شرق العاصمة الفرنسية. ومنذ لحظة الإعلان عن...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال