شهدت أسواق البترول، يوم الإثنين الماضي، وقبل ربع ساعة من إعلان الرئيس الأمريكي وجود مفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب، حركة غير عادية دفعت البعض إلى توجيه أصابع الاتهام إلى دونالد ترامب.
تصريحات ترامب حول إطلاق مفاوضات، والتي كذبتها إيران بعد دقائق، تسببت في تراجع أسعار النفط بنسبة 14 بالمائة. غير أنه قبل ذلك بربع ساعة، وتحديدا بين الساعة العاشرة و49 دقيقة والعاشرة و51 دقيقة، حسب ما نقلته يومية فاينانشال تايمز ووكالة بلومبرغ، شهد السوق ارتفاعا مذهلًا في حجم مبادلات الذهب الأسود، بلغ 580 مليون دولار، أي ما يعادل 6 ملايين برميل، في حين أن المبادلات خلال نفس التوقيت في الجلسات الخمس السابقة لم تتعد 700 ألف برميل.
وحسب محللين نقلت تصريحاتهم وكالة بلومبرغ، فإن هؤلاء المتعاملين، الذين يصعب تحديد هويتهم، يبدو أنهم كانوا على علم مسبق بتصريحات ترامب التي كانت ستؤدي إلى هبوط أسعار النفط.
ويرى متابعون، حسب فاينانشال تايمز، أن الرئيس الأمريكي قد يكون مرر المعلومة إلى مقرّبين منه لبيع النفط قبل تراجع سعره. فالتوقيت أكثر من مريب؛ إذ إن حجم المبادلات ارتفع بشكل حاد قبل ربع ساعة فقط من نشره تدوينة على منصته الخاصة تروث سوشيال، ما يثير الكثير من الشكوك، حسب أحد المحللين.
من جهته، كتب كريس مورفي، وهو سيناتور ديمقراطي معارض، في تغريدة على منصة إكس، معلقا على هذه الحادثة:
"من قام بهذا؟ (تسريب معلومات التصريحات) هل هو ترامب؟ أحد أفراد عائلته؟ أم شخص من البيت الأبيض؟ هذه رشوة مذهلة".
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال