أصيب أفالانيو تيبازة بصدمة عظمى عندما اكتشفوا، عند انطلاق الحملة الانتخابية لمحليات نوفمبر 2017، أن رأس قائمة مرشحي الحزب ألبس علي بن فليس “برنوس رئيس الجزائر” في رئاسيات 2004، في حفل حضره وشاهده وسمع عنه كل مواطني الولاية، بل والولايات المجاورة. كما صدم الأفالانيون بورود أسماء في بعض القوائم لا تمت بأي صلة للحزب العتيد، ما جعلهم يتساءلون عن معايير الاختيار والترشيح التي أقصت المناضلين الحقيقيين. وتساءل هؤلاء: “هل “خلاصو” مناضلو الأفالان حتى يتم “استيراد” مترشحين كانوا من أشد معارضي الحزب العتيد وقياداته على مر السنين؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال