سادت حالة من الغضب والتذمر لدى المترشحين للانتخابات ببلدية مداوروش في سوق أهراس، منذ الوهلة الأولى التي ظهرت فيها القوائم، بسبب ما وصفوه بالانحياز الفادح لقائمة الأفالان من طرف رئيس الدائرة، ومن خلال ظهوره المتواصل وعلى غير العادة في الشوارع، وتظاهره بتفقد أحوال سكان المدينة رفقة الأمين العام للبلدية. لكن هذه الحيلة لم تنطل على مترشحي القوائم المنافسة الذين نددوا بممارسات هذا الأخير، في الوقت الذي لم يكتف مناضلو الحزب العتيد بشن حملة ضد قائمة حزبهم فحسب، بل طالبوا برحيل رئيس الدائرة.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال