لم يتوصل بعض موظفي إحدى المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي بسوق أهراس، إلى فك لغز عدم وصول حصة أكياس الحليب المتبرع بها من طرف أحد المحسنين لفائدة نزلاء هذه المؤسسة ذات الطابع الاجتماعي، بمعدل 70 كيسا كل يوم خميس. هذه الأخيرة، وبعدما توفرت لديها كمية كبيرة من مخزون الحليب المسحوق، استغنت عن حليب الأكياس لعدة أشهر، لكنها تفاجأت مؤخرا بأن المتبرع ظل يزود المؤسسة بنفس الكمية المعهودة من أكياس الحليب، دون أن يعلم ما إذا كانت موجهة فعلا لدار العجزة والمسنين أم اتخذت مسالك أخرى؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال