لم يتوان نشطاء على شبكة التواصل الاجتماعي ”فايسبوك”، في الكشف عن جملة من الخروقات التي ارتكبها رؤساء وأعضاء بلديات بولاية ڤالمة، تتعلق بتقسيم حصص البناء الريفي مقابل رشوة، والترخيص بإقامة البناية داخل المدينة، وقفة رمضان التي تمنح في الليل لأشخاص يتقاضون مرتبات تصل 40 ألف دينار، ويحرم منها ”الزوالية”، واستغلال معدات البلديات في الشؤون الخاصة والسماح بتربية الماشية في المحيط الحضري مقابل الملايين، كل هذه الفضائح منشورة وبأسماء مرتكبيها، فهل ستتحرك السلطات الولائية للتحقيق في القضية؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال