الوطن

وزير الفلاحة يعود إلى حادثة البليدة

"لا يمكن بناء اقتصاد قوي بثقافة "ولي غدوة".

  • 1023
  • 1:00 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

عاد وزير الفلاحة، ياسين وليد، بالتلميح، إلى ما حدث خلال زيارته لمستثمرة فلاحية بالبليدة، منذ أيام.

وانتشر مقطع فيديو بكثافة، أظهر الوزير يصارع كوادر مديرية الفلاحة، لاستصدار بطاقة فلاح لصاحب المستثمرة.

وجاء في منشور الوزير، اليوم، على صفحته الرسمية في فايسبوك: لا يمكن أبداً أن نبني اقتصادا قويا بثقافة "ولي غدوة". دور الإدارة، لا سيما في قطاع الفلاحة، هو إيجاد حلول للمواطن، وليس البحث عن مبررات".

 وأضاف الوزير: "الجميع يعلم أن البيروقراطيين يتقنون جيدًا مهارة "التحجّج"، وعلى هذا الأساس، فإن إحدى أولوياتنا اليوم في قطاع الفلاحة هي التقليل من ثقل الإدارة على الفلاحين من خلال: تبسيط الإجراءات الإدارية وإلغاء غير الضروري منها، رقمنة جميع المسارات الإدارية، تحديد آجال واضحة لدراسة الملفات، اعتماد مؤشرات أداء رئيسية (KPI) لكل المسؤولين على المستوى المحلي، منح فرص أكبر للكفاءات الشابة. الفلاحة تساهم اليوم بـ15٪ من الناتج الداخلي الخام (GDP)، وأي عرقلة لمصالح الفلاحين هي إضرار مباشر بالاقتصاد الوطني".

 وبالعودة إلى حادثة المستثمرة الفلاحية، طالب يومها الوزير باستصدار بطاقة فلاح لصاحبها، مساء ذلك اليوم على أقصى تقدير، غير أن مدير الفلاحة لولاية البليدة، رد "مانمدوهالوش اليوم"، ويجب استصدار رقم الفلاح من الغرفة الوطنية، ما فاجأ الوزير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي. وتم تداول خبر غير مؤكد أنه تم إنهاء مهام هذا المسؤول، في اليوم الموالي.