بين حكومة تحاول اللعب بالألفاظ بين استعمال مصطلح “ترشيد النفقات”، عوض الاعتراف صراحة بتنفيذ سياسة “التقشف” في مواجهة تهاوي أسعار المحروقات، وبين مؤشرات حول الاقتصاد الوطني تأخذ من يوم لآخر اللون الأحمر، هناك سؤال يدفعك دفعا لطرحه، هل بإمكان حكومة سيرت سنوات البحبوحة المالية أن تنجح في تسيير الأزمة؟على الحكومة أن تقول الحقيقة للشعب ؟ سؤال في صيغة جواب كان قد طرحه الأمين العام بالنيابة للأرندي، أحمد أويحيى، في سياق الإجراءات المتولدة عن تراجع مداخيل الدولة جراء تراجع أسعار النفط وتداعياتها على مطالب المواطنين، ورد الوزير الأول ضمنيا على ذلك بالقول: “إننا نقول الحقيق...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال