أشاد المشاركون في المسيرة السلمية من متقاعدي، معطوبي وذوي الحقوق للجيش الوطني الشعبي في ڤالمة، بدور جريدة “الخبر” في توصيل صوتهم لأعلى مستوى، خاصة أنهم، على حد قولهم، كانوا بحاجة إلى دفع إعلامي قوي لتبليغ انشغالاتهم ووصف أوضاعهم الاجتماعية المتردية، ولذلك علق البعض منهم بالقول “رسالتي أن تبقى “الخبر” دائما في صف الشعب”، وهي إشارة إلى دعمها الدائم واستقلاليتها المهنية التي عرفت بها على الدوام.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال