نفس الخطواتِ المُتسارعة التي كانت تخطوها أُم أمين، صباح كل يوم جمعة نحو وسط المدينة .. ونفس الشَوارع والأزقة التي كانت تقودها إلى حيث تنطلقُ مسيراتِ الحراك الشَّعبي الجزائري ..ونفس اللافتة التي ترفعها منذ أزيد من سنتين، وتُظهر صورة ابنها وتحتها عبارة "أطلقوا سراح ابني اختفى منذ سنة 1996" .. لكن السَاحات التي كانت تحتضن المُتظاهرين أمثالها، كستها المركبات الزَّرقاء وأعوان الأمن، في مظهر لم يعتده سكان العاصمة. متنفسٌ وفضاءات مفتوحة للنقاشِ لأزيد من سنتين، أي منذ انطلاق الحراكِ الشعبي الجزائري بتاريخ 22 فيفري 2019، تحوّلت ساحات والشوارع الكبرى للجزائر الوسطى، وفضلا عن كونها حاضنةً للم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال