استياء لدى المسلمين بالنمسا لإلغاء كلمة الإسلام من الشّهادات المدرسية

اسلاميات
10 فبراير 2019 () - عبد الحكيم قماز / الوكالات
0 قراءة
+ -

أحدثت السلطات النمساوية حالة من الاستياء الشّديد لدى المجتمع المسلم، جرّاء استبدالها بكلمة الإسلام حروفًا استدلالية، في الشّهادات المدرسية.
وأقدمت كلّ من وزارة التربية ورئاسة الشّؤون الدّينية التابعة لرئاسة الوزراء، على وضع اختصار ”الهيئة الإسلامية” في البلاد İGGÖ عوضًا عن كلمة الإسلام.
ووصف قادة بالمجتمع الإسلامي، تلك الخطوة بالتّمييز الصّارخ ضدّ المسلمين من الحكومة اليمينية المتطرفة.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية، أوميت فورال، حسب وكالة ”إرم نيوز”، إنّ ”الإقدام على هذا التغيير في الشّهادات المدرسية الّتي تعدّ وثائق رسمية، لا ينبغي أن يتمّ عبر قرار من جهة بيروقراطية”، مشدّدًا على أنّ ”الهيئة ستلجأ إلى كافة الوسائل القانونية، ضدّ القرار”. ولفت السيد فورال إلى أنّ ”وزارة التربية برّرت خطوتها بالحيلولة دون اختيار الطلاب أبناء الطائفة العلوية، درس الإسلام بالخطأ، لدى تحديد الدروس الاختيارية”، مؤكّدًا على ”رفض الهيئة قرار وضع الأحرف المختصرة لاسمها، عوضًا عن كلمة الإسلام الدالة على هوية المسلمين”.
بدوره، رأى أستاذ العلوم السياسية، الباحث في جامعة جورج تاون، فريد حافظ، أنّ القرار يرمي على المدى البعيد إلى إضعاف الهيئة الّتي تمثّل المسلمين رسميًا. وأكّد أنّ ”الحكومة تسعى إلى إضعاف الهيئة كمؤسسة، وإبراز لاعبين آخرين”، موضّحًا أنّ ”الهيئة كانت في الماضي تمثّل العلويين والشيعة أيضًا، قبل العام 2013، إلّا أنّها باتت اليوم منقسمة إلى ثلاث هيئات، ما شكّل الخطوة الأولى نحو إضعافها”. واعتبر الأستاذ حافظ أنّ ”إلغاء كلمة الإسلام من مسامع المجتمع، يعدّ بمثابة الخطوة الثانية لتقويض الهيئة، في إطار سعي الحكومة اليمينية المتشدّدة إلى تشكيل إسلام خاص وفق منظورها”، مبيّنًا أنّ ”الهيئة تنضوي تحت مظلّتها كافة المساجد والجمعيات الإسلامية، الأمر الّذي لا يروق لليمين المتطرف”.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول