تحولت مدينة عنابة إلى مسبح عائم، علاوة على الشلل الذي أصاب حركة سير المركبات، على اختلاف أنواعها، من نقل عمومي، وخاص، وشاحنات نقل البضائع، بل وحتى الجرارات الفلاحية وجدت صعوبة في الحركة، وذلك على خلفية قطرات المطر التي تهاطلت ليوم واحد فقط، لتكشف بذلك سيول الأمطار سياسة “البريكولاج” التي اعتمدتها مصالح الولاية، في أشغال تهيئة المدينة التي كانت إلى وقت قريب تسمى “بونة” الجميلة.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال