رغم أن وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، يبدو مبعدا أو منسحبا ومُسكتا مؤقتا في المسار الجديد الذي اتخذته الأزمة بين الجزائر وباريس، إلا أنه سمح لنفسه بوضع شروط مسبقة لانفراجها.لم يجد روتايو مانعا أخلاقيا وبروتوكوليا لمواصلة استفزازاته ولو بشكل آخر، باعتبار، حسب زعمه، أنه لا مخرج للأزمة من دون إطلاق سراح الكاتب بوعلام صنصال وقبول قائمة المبعدين من التراب الفرنسي، بالرغم من اتفاق الرئيسين، عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون، يوم العيد، خلال اتصال هاتفي، على خارطة طريق، تضمنت زيارات لوزيري الخارجية والعدل الفرنسيين فقط، دون زميلهما للداخلية.فالسياسي المحسوب على اليمين، اشترط خلال استضافته، مساء...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال