لم يتمالك الآلاف من أنصار الموب أنفسهم، فقد عبّروا عن سعادتهم طيلة الليلة ولم يصدقوا أن فريقهم قد اقتطف تأشيرة المرور إلى الدور القادم من المنافسة القارية، وهو ما لم يكن في الحسبان بالنظر إلى حداثة العهد مع القسم الوطني الأول، الذي لا يتجاوز ثلاثة مواسم. وما أثلج صدور الأنصار؛ هو أن رفقاء عثماني قاموا بطي صفحة التعثرات في البطولة ونسوا مرارة الإقصاء من الكأس، وأدوا مباراة تميّزت بالروح القتالية والجماعية. وأكثر من ذلك؛ تحكمهم في الخطة الهجومية المعتمدة وتحقيق السيناريو المتوقع، وهو التسجيل المبكر. ورغم أن الممثل الغاني وفق في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن أشبال المدرب عمران...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال