اقتصاد

حزمة من الإجراءات للموسم الفلاحي المقبل لرفع إنتاج الحبوب والبقوليات

على رأسها إدخال أصناف جديدة من البذور عالية المردودية.

  • 291
  • 1:46 دقيقة
الصورة: وزارة الفلاحة (فيسبوك)
الصورة: وزارة الفلاحة (فيسبوك)

كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، عن حزمة من الإجراءات التي سيتم اعتمادها ابتداءً من الموسم الفلاحي القادم، بهدف تحسين أداء شعبة الحبوب والبقول الجافة. كما تطرق إلى أبرز الإصلاحات المرتقبة، وعلى رأسها مراجعة نظام دعم المدخلات الفلاحية، وتعميم إجراء التحاليل الخاصة بالتربة والأسمدة، إلى جانب إدخال أصناف جديدة من البذور عالية المردودية، تتلاءم مع خصوصيات مختلف مناطق الإنتاج، لاسيما من حيث طبيعة التربة والظروف المناخية.

وجاء ذلك، حسب بيان لوزارة الفلاحة، خلال اللقاء الوطني الذي ترأسه الوزير ياسين وليد، مساء يوم الأربعاء، بمقر الوزارة، والذي جمع مديري تعاونيات الحبوب والبقول الجافة وإطارات الديوان الجزائري المهني للحبوب، خُصص للتحضير لحملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026، المرتقب انطلاقها منتصف شهر أفريل المقبل، حيث أكد أن التحضير لموسم الحرث والبذر المقبل ينطلق من الآن.

وشكّل هذا اللقاء فرصة لتقييم عملية الحرث والبذر للموسم الجاري، والوقوف على مدى تطور المحاصيل من حيث الحالة الإنباتية عبر مختلف مناطق الوطن (الشرق، الوسط، الغرب والجنوب).

وفي إطار التحضيرات لانطلاق حملة الحصاد والدرس، المقررة ابتداءً من 12 أفريل بولايات الجنوب، تم استعراض مدى جاهزية تعاونيات الحبوب لاستقبال المحاصيل في أفضل الظروف، لا سيما من خلال توفير الوسائل اللوجستية الضرورية، على غرار الحاصدات والشاحنات المخصصة لنقل وتحويل الإنتاج، إضافةً إلى تحديد نقاط تجميع المحاصيل وتعزيز قدرات التخزين المسخرة لهذه العملية.

وفي هذا السياق، شدد الوزير على أهمية التحضير الاستباقي المحكم لهذه الحملة من مختلف الجوانب، مع ضرورة تجنيد الإمكانيات اللوجستية التابعة للقطاع العام، وتعزيزها بقدرات القطاع الخاص، خاصة فيما يتعلق بالشاحنات والمستودعات والمخازن. كما أكد على أهمية تزويد الحاصدات بأجهزة كشف فقدان الحبوب أثناء الحصاد، بما يساهم في الحد من ضياع الإنتاج.

كما أسدى ياسين وليد تعليمات بالشروع الفوري في إعداد مخطط شامل ودقيق يحدد توزيع الوسائل اللوجستية ونقاط جمع المحاصيل، إلى جانب تنظيم عمليات تحويل الإنتاج بين الولايات وفقًا للاحتياجات والقدرات المتاحة.

وفي سياق تعزيز المكننة الزراعية، سيتم ابتداءً من هذا الموسم، حسبه، دعم وتحديث العتاد الفلاحي، لاسيما عقب إنشاء فرع متخصص لمجمع "أغروديف"، تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، حيث سيتولى توفير حظيرة متنوعة من الحاصدات العصرية ومختلف المعدات الفلاحية.

كما سيتم إطلاق برنامج خاص لتطوير إنتاج البقوليات في إطار تطبيق الدورة الزراعية، بما يسهم في رفع الإنتاج الوطني، وتحسين مردودية الهكتار، وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، يضيف وزير الفلاحة.