الجزائر التي كان يراها والدي قد ماتت. إذا لم نفهم ذلك، سنموت معها".. هذه هي العبارة الشهيرة التي قالها شارل ديغول في عام 1959. وُلد برونو روتايو بعد سنة من هذه الجملة، أي في 1960، لكنه لا يزال يواصل تحدي الجزائر الكبيرة عليه وعلى أمثاله الباحثين عن الشهرة والزعامة ومشهد سياسي فرنسي يتدهور يوما بعد يوم. خرج هذا الشيء المدعو "برونو روتايو"، من المجهول قبل 150 يوما فقط، بعد أن أصبح وزيرا للداخلية في حكومة فرنسية هشة تنخرها التناقضات وانعدام الرؤية، ناتجة عن أزمة سياسية عميقة في فرنسا، هذا الشخص المحبط الذي جعل من الجزائر برنامجه اليومي، ينبغي عليه أن يقيّم حجم مسؤولياته كوزير للداخلية في دولة كب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال