الوطن

رسالة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد النصر

الاستعمار مرتجف مهزوز أمام قوة الحق.

  • 102
  • 1:18 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

ثمّن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم، "الوفاء للتضحيات في جزائرنا الغالية التي تواجه تحديات بناء الحصانة الاقتصادية، وتقوي دروع سيادتها في ظروف إقليمية ودولية مضطربة".
وذكر رئيس الجمهورية، بمناسبة إحياء الذكرى (64) لعيد النصر، بأن الجزائر حددت مسارها ووضعت في أولوياتها تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني بإنجازات كبرى مهيكلة ومتكاملة ضمن مشروع تنموي استراتيجي متعدد الجبهات، عالي الطموحات.
ويتجسد، هذا الطموح، يتابع الرئيس، في الميدان بفضل إرادات وطنية صادقة متضافرة الجهود، وساهرة على رعاية مصالح الدولة وعلى خدمة الشعب، تؤمن بجزائر منتصرة بمشاركة الجميع، وتتحقق فيها آمال الجزائريات والجزائريين.
وذكّر الرئيس بتاريخ نهاية هيمنة استعمارية - لأزيد من قرن وثلاثين عاما - مشيرا إلى أنها "أبرزت صورة الاستعمار الاستيطاني الظالم، الفاقد لكل القيم الإنسانية، الموغل في التقتيل والتدمير والنهب، الحامل لأبشع أوصاف العدوان والوحشية.. ولكنه المرتجف المهزوز أمام قوة الحق.. وأمام سنن الكون التي انتصرت - على مر التاريخ - لطلاب الحرية التي فطر الله البشرية عليها".
وتابع الرئيس: "لقد نصر الله تعالى الشعب الجزائري بثورة مجيدة ممجدة لا تنطفئ جذوتها.. عظيمة مباركة لا ينقطع ذكرها.. ثورة قادها أبطال آمنوا إما بحياة حرة كريمة، أو ممات تحت راية الشهادة، من أجل أن تحيا الجزائر".
كما استحضر نص الرسالة البيت الشعري، لشاعر الثورة مفدي زكرياء، القائل "نحن ثرنا فحياة أو ممات وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر"، لافتا إلى أنها "ثورة احتضنها شعب موصول بعراقته على أرضه.. وغيور على هويته، مضى بالفاتح من نوفمبر 1954 إلى منتهاه، إلى اللحظة التي أشهد فيها التاريخ الحديث على نصر دوّنه بأنهار من الدماء.. ومآس ودمار في كل مكان.. وأرض محروقة.. ونهب ممنهج".
وختم تبون بالقول: "إن شعبا عانى كل ذلك هو شعب يحمل الأمانة بكامل قداستها ويكمل المسيرة مسترشدا برسالة الشهداء".