أكدت اليوم السلطات الفرنسية أن مناضل الحزب الشيوعي الجزائري، والذي تحمل إحدى أهم ساحات العاصمة اسمه، عذب وقتل على يد الجيش الفرنسي سنة 1957 لتعاطفه مع القضية الجزائرية. وتحول موريس أودان إلى رمز للفرنسيين الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الجزائريين في كفاحهم من أجل استرداد حريتهم، ومنذ وفاته سنة 1957 ظلت فرنسا متمسكة بنفس الموقف "موريس أودان اختفى طواعية ولم يعتقل ولم يقتل"، طرح لم يقنع عاقل. فتطرق لقضيته الكثير من المؤرخين، الذين أكدوا أن موريس أودان تعرض للتوقيف ثم التعذيب ثم القتل ومنهم من أشار أنه مدفون في مقبرة بوادي العلايق بالبليدة. وأكثر من هذا في شهاداته قبل وفاته، أكد السفاح بول أو...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال