تسبب وباء الكوليرا، الذي ظهر وسط البلاد، مع ما صاحبه من أخبار عن سقي المحاصيل الزراعية بمياه الصرف، في “إفلاس” قرابة ألف فلاح غرسوا أراضيهم “بطيخا ودلاعا”. وقدّر إنتاج هاتين الفاكهتين بـ460 ألف قنطار، لم يتمكن الفلاحون من تسويقها. وامتدت الظاهرة أيضا إلى محاصيل الطماطم في الحقول والبيوت البلاستيكية التي بلغ إنتاجها 860 ألف قنطار والتي ضاع 50 في المائة منها بسبب عزوف التجار عن شرائها وبيعها في الأسواق، وهذا رغم أن اللجنة الولائية لمراقبة ومعاينة مساحات الخضروات والفواكه المسقية بمياه الآبار العميقة ومياه سد كراميس، أكدت أن المحاصيل سليمة ولم تسجل حالات سقي بالمياه القذرة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال