عملت شبكات ”الشيفون” في بئر العاتر جنوب تبسة، ما بوسعها لأن تتكرس عملية تجميد استيراد ”الشيفون” طبقا لقانون المالية التكميلي 2009 من أجل أن تظل بوابة الحدود التونسية محط عبور 10 آلاف حزمة ”شيفون” في كل ليلة. فعندما كانت الملابس المستعملة تستورد بصفة قانونية وتحت أعين الرقابة من أحدث التكنولوجيات، لتتسرب عبر التهريب أطنان من ماركات تونسية وأوروبية وحتى إسرائيلية، حاصرت رقابة مراكز الحدود كل التحركات التجارية الوهمية المتخفية للمخدرات والأسلحة، في مقابل ذلك تجاوز ”ملك الشيفون” بالمنطقة كل الخطوط الحمراء لحماية حزم ”الشيفون” ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال