مجتمع

عطب مفاجئ في قناة رئيسية يربك توزيع المياه

العطب يحرم عدة بلديات في بومرداس من التزود بالماء

  • 857
  • 1:34 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أعلنت مصالح ولاية بومرداس مساء اليوم الاثنين عن تسجيل كسر مفاجئ على مستوى القناة الرئيسية بقطر 2000 ملم التابعة لنظام تحويل المياه تاقصبت المرتبط بمحطة تحلية مياه البحر بكاب جنات (1 و2) وقورصو، وهي القناة التي تساهم في تموين كل من ولايتي الجزائر وبومرداس بالمياه الصالحة للشرب. وقد تسبب هذا العطب في اضطراب مباشر في عملية توزيع المياه، الأمر الذي سينعكس على برنامج التزويد بالمياه عبر عدد من البلديات التابعة لولاية بومرداس.

وأوضحت مصالح الولاية أن هذا الخلل التقني سيؤدي إلى تسجيل اضطرابات مؤقتة في التزويد بالمياه الصالحة للشرب بعدة بلديات، من بينها بومرداس، الثنية، تيجلابين، قورصو، بودواو، بودواو البحري، الخروبة، بوزقزة قدارة، الأربعطاش، أولاد هداج، أولاد موسى وخميس الخشنة، حيث ستتأثر عملية التوزيع إلى غاية الانتهاء من أشغال الإصلاح وإعادة القناة إلى الخدمة بشكل طبيعي.

وفي هذا السياق، باشرت الفرق التقنية التابعة لشركة المياه والتطهير للجزائر، والجزائرية للمياه وحدة بومرداس، إلى جانب فرق الديوان الوطني للتطهير، التدخل الميداني بعين المكان فور تسجيل العطب، حيث شرعت في تنفيذ أشغال الإصلاح بصفة مستعجلة قصد التكفل بالمشكل المسجل وإعادة تشغيل القناة في أقرب الآجال الممكنة. كما تم تسخير الإمكانيات البشرية والتقنية اللازمة لضمان تسريع وتيرة الأشغال والحد من انعكاسات هذا العطب على عملية التزويد بالمياه.

وأكدت مصالح ولاية بومرداس أنها تتابع عن كثب سير عملية التدخل بالتنسيق مع مختلف الهيئات والقطاعات المعنية، وذلك من أجل ضمان استكمال أشغال الإصلاح في أسرع وقت ممكن وإعادة التموين بالمياه الصالحة للشرب بشكل تدريجي إلى جميع البلديات المتضررة. كما شددت على أن مختلف الجهات المعنية تعمل على اتخاذ التدابير والإجراءات الضرورية للتقليل من آثار هذه الاضطرابات وضمان استقرار التزويد بالمياه في أقرب الآجال.

وفي انتظار استكمال أشغال الإصلاح وعودة التموين بصفة عادية، دعت مصالح الولاية المواطنين القاطنين بالبلديات المعنية إلى التحلي بروح التفهم والتعاون، مع ضرورة ترشيد استهلاك المياه خلال هذه الفترة الاستثنائية، بما يساهم في التخفيف من حدة الاضطرابات وضمان استفادة أكبر عدد ممكن من السكان من هذه المادة الحيوية إلى غاية عودة الوضع إلى طبيعته.