الوطن

خطوة لتعزيز الحوار بين الحضارات

جامع الجزائر يصدر بيانا بخصوص زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر.

  • 822
  • 0:55 دقيقة
ح.م
ح.م

أكد جامع الجزائر، اليوم الإثنين، أن اختيار الجزائر ضمن جولة البابا ليون الرابع عشر الإفريقية يمثل فرصةً متجددة لترقية الحوار بين الحضارات، وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب، في عالم تتعاظم فيه الحاجة إلى صوت الحكمة والإيمان، وإلى مبادراتٍ مشتركة تُعلي من قيم السلم والتعارف والتعاون.

واعتبر جامع الجزائر، في بيان، أنه يرحب بهذه الزيارة بما "تحمله الخطوة من دلالات رمزية وسياسية، وروحية عميقة".

وتبرز هذه الزيارة -وفق البيان ذاته- "العمق التاريخي لبلادنا، التي لم تنكر يوما ماضيها الحضاري، وموروثها الإنساني؛ وظلت متمسكة بدينها الإسلامي وأصالتها الوطنية، وبمرجعيتها الدينية الوسطيّة المعتدلة، التي تتقاسمها مع بلدان شمال إفريقيا ودول الساحل الإفريقي  بما يجعل من الجزائر فضاءً جامعًا لرسالة التوازن والاعتدال".

وبخصوص زيارة البابا لجامع الجزائر، فقد اعتبرها البيان "محطةً بارزة، تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الديني والحضاري لهذا الصرح"، كما تكرس "المكانة الدولية التي بات يحظى بها جامع الجزائر، بوصفه فضاءً للعلم والحوار وخدمة الإنسانية، في ظل العناية الربانية وبرعاية رئيس الجمهورية".

وأكد جامع الجزائر، في الختام، "التزامه بالإسهام في إرساخ ثقافة الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات، بما يخدم كرامة الإنسان، ويعم السلم والتعايش في عالمٍ يتطلّع إلى الرقي والازدهار، ومزيد من الطمأنينة والاستمرار".

لمعرفة المزيد حول هذه المواضيع