أصدرت، اليوم، محكمة في كوريا الجنوبية حكما بالسجن 5 سنوات بحق الرئيس السابق، يون سوك يول، بعد إدانته في واحدة من 8 قضايا جنائية يواجهها، على خلفية مرسومه المثير للجدل بإعلان الأحكام العرفية في البلاد أواخر عام 2024، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وقضت المحكمة بإدانة يون بعرقلة السلطات عن تنفيذ مذكرة توقيف بحقه، شملت مقاومة السلطات في أثناء محاولة اعتقاله.
وقال رئيس هيئة القضاة المؤلفة من ثلاثة أشخاص "استغل المتهم نفوذه الهائل بصفته رئيسا لمنع تنفيذ مذكرات توقيف مشروعة عبر مسؤولين في جهاز الأمن، ما أدى فعليا إلى خصخصة مسؤولين... موالين لجمهورية كوريا، وذلك لتحقيق مكاسب شخصية وضمان أمنه الشخصي".
ويواجه يون، الذي عُزل في أفريل الماضي، سلسلة من المحاكمات الجنائية على خلفية فرضه الأحكام العرفية، وفضائح أخرى تتعلق بفترة رئاسته، وتصل في أخطر هذه القضايا إلى تهمة "قيادة تمرد مسلح"، وهي جريمة قد تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام بموجب القانون.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن فريق تشو إيون سوك - المدعي العام المستقل ذي الصلاحيات الخاصة - تقدم بطلب خلال جلسة نهائية لدى محكمة سول الجزئية المركزية، طالب فيه بإيقاع عقوبة الإعدام بحق الرئيس السابق لاتهامه بالتمرد.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال