يتعرض المجاهدون الذين طالبوا برحيل أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، إلى حملة كراهية من قبل أنصاره ومؤيديه والتشكيك في نضالهم ودورهم في ثورة التحرير، بدل الرد على ما جاء من أفكار وحجج في الرسالة الداعية لإقالة سعداني. حملت البيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني للحزب، لغة واحدة انطلاقا من أرضية من الواضح جدا أنها وضعت على مستوى قيادة الحزب. وأعادت المحافظات صياغتها بترتيب مختلف، تتضمن هذه البيانات الهجوم على موقعي الرسالة التي تطالب باسترجاع شعار الأفالان أو رحيل الأمين العام للحزب، وإدراجها ضمن حسابات انتخابية، والتعبير عن دعم ومساندة الأمين العام”المنتخب شرعيا”...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال