اقتصاد

إعادة بعث مشروع هام بعد سنوات من التوقف

حسب ما أعلن وزير الأشغال العمومية عبد القادر جلاوي.

  • 3819
  • 1:10 دقيقة
صورة: وزير الأشغال العمومية
صورة: وزير الأشغال العمومية

أبرز وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم السبت بقالمة، بأنه سيعاد "قريبا" بعث الأشغال في مشروع المنفذ الرابط بين ذات الولاية والطريق السيار شرق ـ غرب في حدود ولاية عنابة وذلك بعد سنوات من التوقف.

وأوضح جلاوي خلال تفقده للمقطع المار بذات البلدية من مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 16 الرابط بين عنابة وسوق أهراس مرورا بقالمة ضمن زيارة عمل وتفقد لهذه الأخيرة، بأن الشركة الوطنية "كوسيدار" ستتكفل بإعادة بعث هذا المشروع المسجل منذ 2014 لكنه لم ينجز لأسباب مختلفة.

وأضاف بأن الأشغال المقرر إطلاقها تتعلق بـ 18 كلم انطلاقا من عاصمة الولاية نحو إقليم بلدية النشماية وذلك من أصل طول كلي لهذا المنفذ الذي يمتد على مسافة تقارب 35 كلم منها 25 كلم داخل إقليم ولاية قالمة.

وأسدى الوزير تعليمات لمختلف المسؤولين المحليين الذين لديهم صلة بالمشروع، بضرورة التعجيل في تحويل مختلف الشبكات على طول الرواق المخصص للمشروع لتسهيل عملية إنجاز هذا المنفذ الذي يكتسي أهمية كبيرة.

وأطلقت الجزائر، ما بين سنتي 2013 و2014، مشاريع كبيرة لربط موانئ البلاد الرئيسية والمدن الكبرى بالطريق السيار شرق‑غرب عبر ما يعرف بـ"المنافذ"، هي عبارة عن طرق سيارة أو سريعة.

وقد تعثرت هذه المشاريع لعدة عوامل؛ فبعضها أنجز أجزاء منه أو تم تسليمه جزئيا، مثل منفذ ميناء جن جن (جيجل)، منفذ ميناء بجاية، منفذ ميناء الغزوات (تلمسان)، منفذ تيزي وزو، منفذ معسكر ومنفذ باتنة، بينما لا تزال مشاريع أخرى حبرًا على ورق، مثل منفذ قالمة، منفذ ميناء سكيكدة، ومنفذ ميناء تنس (الشلف).