الجزائر لم تعرف ربيعا عربيا ليس لأن حكامها كانوا حكماء فجنبوها ذلك، ولا لأن شعبها كره من المظاهرات والتوترات والدماء والدموع..لا أبدا.. الجزائر لم تعرف الربيع العربي لأن المدن الجزائرية لا توجد بها ساحات عامة تكون مرتعا للاحتجاجات.. مثلما حدث في شارع بورقيبة في تونس أو حدث في ميدان التحرير في القاهرة.. هكذا قال الأمريكان في تقريرهم عن عدم قابلية الجزائر لأحداث ربيع عربي.ساحة الشهداء أو “ساحة العود” كما كانت تسمى في وقت الاستعمار، تتواجد في قلب العاصمة، ومفتوحة على حي باب الوادي وعلى القصبة العليا. وكانت مؤهلة لأن تكون ساحة للربيع الجزائري، ولكن السلطات الجزائرية سارعت لغلقها...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال