مجتمع

سفاح آيت عمروس الذي أفنى عائلته بسبب الإشاعة

يتبادر ذهن أحد زملائه عمال الصيانة بالمدرسة الابتدائية بقرية آيت عمروس بولاية بجاية، حيث يشتغل كعامل صيانة، ولا حتى المعلمين والتلاميذ، الرجل النحيف،.

  • 40805
  • 4:36 دقيقة
سفاح آيت عمروس الذي أفنى عائلته بسبب الإشاعة
سفاح آيت عمروس الذي أفنى عائلته بسبب الإشاعة

لم يتبادر إلى ذهن أحد من زملائه عمال الصيانة بالمدرسة الابتدائية بقرية آيت عمروس بولاية بجاية، حيث يشتغل كعامل صيانة، ولا حتى من المعلمين والتلاميذ، أن هذا الرجل النحيف، الضعيف، قصير القامة، وقليل الكلام، أن يتحول بين عشية وضحاها إلى “أكبر بطل” في القرية، لما قرر ارتكاب مجزرة لم يسبقه إلى مثلها أي من سكان المنطقة، ليفني بذلك كل عائلته. كانت الصدمة لا توصف في نفوس أبناء قرية آيت عمروس الذين أصبحوا خلال ذاك اليوم المشؤوم على خبر إقدام الطاهر البالغ من العمر 46 سنة على ذبح زوجته التي تبلغ من العمر 41 سنة واثنين من أبنائه، بطريقة مروعة جدا، يصعب حتى على أكبر المجرمين ارتكاب مثلها....

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder