على ما يبدو، انقلب السحر على الساحر.. وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، يتلقى الضربة تلو الأخرى، بسبب هوسه بالجزائر خلال الأسابيع الماضية. جيرار أرو، دبلوماسي فرنسي سابق، شغل عدة مناصب هامة في الهرم الدبلوماسي الفرنسي، من بينها سفير لبلاده في الكيان الصهيوني، ما سمح له أن يكون صوتا مسموعا في كل ما يتعلق بالعلاقات الدولية، وصار ضيفا منتظما للقنوات التلفزيونية، إلى غاية وصفه ما يعيشه الفلسطينيون بالتمييز العنصري، فقلّ ظهوره. الدبلوماسي تدخل طبعا في ما يجري من سجال بين الجزائر وفرنسا، وخص بالذكر، اليوم الأربعاء، عبر تغريدة في منصة "إكس"، وزير الداخلية، برونو روتايو، الذي أخ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال