قال الحافظ ابن الجوزي رحمه الله: من رُزق همة عالية يُعذب بمقدار علوها، كما قال الشاعر:وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجساموقال الآخر:ولكل جسم في النُّحول بلية وبلاء جسمي من تفاوت همتيوبيان هذا أن من علت همَّتُه طلب العلوم كلها، ولم يقتصر على بعضها وطلب من كلِ علم نهايتَه، وهذا لا يحتمله البدن، ثم يرى أن المراد العمل فيجتهد في قيام الليل وصيام النهار، والجمع بين ذلك وبين العلم صعب، ثم يرى ترك الدنيا ويحتاج إلى ما لا بد منه، ويحب الإيثار ولا يقدر على البخل، ويتقاضاه الكرم البذلَ، ويمنعه عز النفس عن الكسب من وجوه التبذل.فإن هو جرى على طبعه من الكرم، احتاج وافتقر وتأثر بدنُه وعائلتُه، وإن...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى