إنّ فضيلة الإخلاص نعمة يمُنّ بها الله تبارك وتعالى على مَن يشاء من عباده، وإذا أبغض الله عبدًا فاسقًا أو مُرَائيًا حرمه هذه الفضيلة، ولذلك قال بعض السّلف: “إذا أبغض الله عبدًا أعطاه ثلاثًا ومنعه ثلاثًا، أعطاه صحبة الصّالحين ومنعه القبول منهم، وأعطاه الأعمال الصّالحة ومنعه الإخلاص فيها، وأعطاه الحكمة ومنعه الصّدق فيها”.وفضيلة الإخلاص هي الّتي تحرّك في نفس الإنسان كريم البواعث ونبيل الحوافز، فلا يتحرّك إلى العمل لهوى خسيس، أو غلّ دنيء أو رياء موبق، بل يتحرّك طلبًا لرضا الله سبحانه وتعالى وحبًّا في عمل الخير ورغبة في التّعاون مع كرام النّاس، وتطلّعًا إلى سيادة الحقّ والعدل والبر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال